عناصر الذكاء الاصطناعي هي دورة مجانية عبر الإنترنت مصممة لتعريف المتعلمين بأساسيات الذكاء الاصطناعي. تم إنشاؤها بواسطة جامعة هلسنكي بالتعاون مع ريكتر، وتهدف الدورة إلى إزالة الغموض عن الذكاء الاصطناعي وجعله متاحًا للجمهور واسع، بغض النظر عن خلفيتهم أو معرفتهم السابقة في هذا المجال. منذ إطلاقها، حظيت الدورة باهتمام كبير وأصبحت واحدة من أكثر الدورات شعبية عبر الإنترنت على مستوى العالم، حيث شارك فيها أكثر من مليون شخص من 170 دولة. تتكون الدورة من جزئين رئيسيين: "مقدمة في الذكاء الاصطناعي" و"بناء الذكاء الاصطناعي". يوفر الجزء الأول نظرة شاملة على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، وطرق الاستخدام، والقيود، ويهدف إلى أن يكون متاحًا للجميع، بغض النظر عن مهارات البرمجة أو الرياضيات. الدورة متاحة بعدة لغات، بما في ذلك الإنجليزية والفنلندية والسويدية، وتقدم شهادة مجانية قابلة للتنزيل عند الانتهاء. واحدة من الميزات البارزة للدورة هي إمكانية الوصول إليها، حيث إنها مجانية ومتاح لأي شخص لديه اتصال بالإنترنت. تم توزين الدورة في 30 دولة مختلفة ومتاح بــ 26 لغة، مما يجعلها متاحة لمجموعة متنوعة من المستخدمين. يشكل النساء 40% من المشاركين في الدورة، ويزيد عمر أكثر من 25% من المستخدمين عن 45 عامًا. بالإضافة إلى ذلك، تم هيكلة الدورة في وحدات قصيرة تغطي مفاهيم الذكاء الاصطناعي الأساسية مثل التعلم الآلي والشبكات العصبية والآثار الاجتماعية للذكاء الاصطناعي. كل فصل يتضمن مواد قراءة شاملة، واختبارات، وتمارين عملية تعزز التعلم وتسمح للمتعلمين بتطبيق معرفتهم على مشاكل العالم الحقيقي. يتم تدريس الدورة بواسطة خبراء في المجال، وهم متاحون لمساعدة المتعلمين على النجاح، ودائمًا متاحون للإجابة على الأسئلة وتقديم الإرشادات. تعتبر الدورة مثالًا رئيسيًا على ديمقراطية التعليم في الذكاء الاصطناعي حيث تمكن الأفراد من مختلف الخلفيات من الحصول على فهم أساسي للذكاء الاصطناعي. كما أنها توفر أساسًا قويًا للمهنيين الذين يتطلعون إلى تعزيز مهاراتهم أو الانتقال إلى مهنة في الذكاء الاصطناعي. للتأكد من الاستفادة القصوى من الدورة، يُنصح المتعلمون بتخصيص وقت منظم للدراسة والمشاركة في المناقشات المجتمعية وتحدي أنفسهم من خلال ممارسة تمارين بمستويات صعوبة مختلفة. على الرغم من أن الدورة مجانية ومتاحة للجميع، إلا أن بعض المتعلمين قد يجدون محتوى الدورة بسيطًا جدًا أو يفضلون محتوى تفاعلي أكثر.